رواية ” من داخل المدينة الشريرة ” الفصل الثانى

October 5, 2014 § 3 Comments

الفصل الاول شوفه من هنا

الساعة السابعة الا ربع على ساعة رامى هذا ميعاد ا.احمد مدرس الرياضيات ، رامى ذلك الطالب المتأخر الذى يُقدم ساعته نصف ساعة حتى يذهب فى الموعد بالظبط ولكنه حين ينظر فى الساعة يتذكر انها مقدمة نصف ساعة فيأخر نفسه ، لا يجد علاج لتأخيره ولكنه يحاول ونهاية المحاولات دائمًا نجاح !

ا.احمد : ايه التأخير ده كله يابنى ؟
رامى : معلش يا استاذ بس الدنيا كانت زحمة ؟
ا.احمد : على فكرة انا كلمت والدة ديانا ووافقت انك تروح تاخد معاهم درس 🙂 الحصة الجاية هتكون الاربع الساعة 5 ، هتجيلى عند مسجد الشيخ على اللى فى شارع الفؤاد وانا هروح اخدك من هناك .. تمام ؟
رامى : تمام بس انا كان نفسى اروح فى مجموعة الولا محمود انتيمى 😦 ..
ا.احمد : ماشى بس نخلص البدايات ولما نوصلهم هخليك تكمل معاهم ، ها كنت عايزنى النهاردة فى ايه ؟
رامى : انا كنت باخد عند مدرس رياضيات فى التيرم الاول غبى اسمه اسماعيل بسيونى كنت كل ما اقوله ادينى واجب يقولى لا ، اقوله اشرحلى الدرس ده يقولى لا انا حاطط الامتحان وهعرف ايه اللى هيجى ، مرة قولتله المسألة دى مش عارفها قالى دى سهلة ومحلهاش وقالى مش جاية فى الامتحان لما وصلنا للامتحان روحت تقريبًا مافيش ولا مسألة من اى درس ادهولى جت فى الامتحان ، فحليت بدماغى بس جيبت درجة وحشة اتصلت بيه اتعاركت معاه فقالى اصل الامتحان بتاعى اتسرب فجابوا امتحان لمدرس تانى ..
ا.احمد : ههههههههههههههههههههههههههههه وانت عملت ايه بعد كدة ؟
رامى : اصله كان يعرف عيلتى كلها فاكتفيت انى قفلت السكة فى وشه عشان انا مكنتش فاشل هو اللى كان بيدى حاجات ملهاش لازمة ، المهم انا محبط خالص م التيرم الاول فبالله عليك اعذرنى ع اى تقصير فى البداية 🙂
ا.احمد : اطمن مش هيبقى فى تقصير خالص ان شاء الله 🙂

تمر الساعات وها قد جاء موعد الدرس ، رامى يقف امام المسجد فى وقت صلاة المغرب ينتظر استاذه فيلمح من بعيد ولد صغير الحجم كان معه فى الابتدائى ولكنهما كانا يتمتعان بإذاء بعضيهما فانتهز مرارة الانتظار فى الاستمتاع معه ..

رامى : خد يالا يا عبد الله ..
عبد الله : عايز منى ايه ؟
رامى جاريًا ليمسكه : انا لما اقولك تيجى يعنى تيجى ..
عبد الله : اسكت يا بارد ..
رامى : انت بتشتم يالا ، ابوك الحمار ده معلمكش ازاى تتكلم مع الكبير ..

ثوانى ويجد رامى من هو يمسكه من ياقة ملابسه ..

الرجل : انت بتشتم ابنى يالا ؟
رامى : ايه ؟ ده صاحبى وحبيبى انا كنت بهزر معاه 😀 ؟
عبد الله : لا مكنش بيهزر معايا ..
رامى : بص يا حج هو كان بيغلس عليا فشتمته ..
والد عبد الله : وكمان بتكدب ..

فى مجيئ ا.احمد ليفض تلك المشكلة ويأخذ رامى بعيدًا عن ذلك الرجل العبوس ، بالمناسبة عبد الله الآن معتقل سياسى فى السجون المصرية حُكم عليه بـ 3 سنوات لاتهامه فى اعمال شغب وانضمام لجماعة محظورة ..

يدخل رامى ومعه ا.احمد الى منزل ديانا حيث تفتح الباب ..
رامى : السلام عليكم ..
ديانا : وعليكم السلام ازى حضرتك ا.احمد اتفضل ؟
رامى فى سره : ما علينا يمكن تكون مكسوفة عادى 😀

تبدأ الحصة حيث رامى وا.احمد وديانا ومريم وفتاة مجهولة الاسم ، بعفوية تامة قال رامى : هو مافيش ولاد غيرى ؟
ردت ديانا : واحد اسمه احمد فؤاد عبد الخالق هييجى م الحصة الجاية 🙂 !
رامى : شكرًا ديانا 😀

كلام بصوت خافت قبل بدء الحصة ، رامى كان يعشق الرياضيات وكان يجيد فهمها فكان مطمئن الى حد ما ان تلك المادة لن تسبب له احراج مع المدرس امام هؤلاء البنات ، كعادة الطلاب يشعرون باحباط شديد اذا احرجهم احد امام الجنس الاخر 🙂

تدخل الام بنفس الصينية وعصير المانجو وكوب الماء ..
الام : انت رامى ابراهيم ؟
رامى : اه يا طنط ..
الام : الباشمهندس محمود ابرهيم يقربلكوا ايه ؟
رامى : مين ده ، لا معرفهوش ؟
الام : اومال انت بقى ابن مين ؟
رامى : عارفة الباشمهندس ابراهيم ثابت اللى شركته فى شارع الوفاء ؟
الام : لا ..
رامى : اهو انا ابقى ابنه 😀
الام : ماشى تشرفنا ..

انتهت الحصة ولكن لم ينتبه رامى سوى لشيئين هذه المسائل التى اعطاه لهم المدرس كتمرين فى الحصة وكلمة حضرتك بلهجة الفتاة ديانا ، كانت تلك الكلمة بتلك اللهجة كافية لتجعله ينتظر يوم الاحد القادم الذى سيسمع فيه تلك الكلمة مرة اخرى ، كعادة الانسان يعشق من يحببه فى جمال جديد ويُعجب بمن يراها فيما بعد بنفس الجمال

تمر الايام ليأتى يوم الاحد ويذهب رامى فى الموعد بالظبط لاول مرة ليستمتع بالحصة من بدايتها ..

رامى : السلام عليكم ، الاستاذ جه ؟
ديانا : لسة ..
رامى : السلام عليكم ، انت احمد مش كدة ؟
احمد فؤاد : اه ازيك يا رامى ؟
رامى : كنت هزعل لو انت مجيتش اصلا بكره اقعد وسط بنات وانا الولد الوحيد ..
احمد : ههههههههه طاب كويس انى تقلتك ، انا بقى باخد معاهم درس تانى انا وولد تانى اسمه ياسر حمدى ، تعرفه ؟
رامى : اه طبعًا اعرفه ..

يقطع الحديث صوت الباب ليدخل ا.احمد ويبدأ الحصة ، بدأت الحصة بجملة ديانا : “ا.احمد هو حضرتك هتعلم الواجب فى بداية الحصة ؟” لكن هذه الـمرة لم تمر “حضرتك” على أذن رامى بل استقرت فى قلبه ..

استنى الفصل التالت خلال يومين على المدونة 🙂
حمل الفصل pdf من هنا

Advertisements

Tagged: , , , ,

§ 3 Responses to رواية ” من داخل المدينة الشريرة ” الفصل الثانى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

What’s this?

You are currently reading رواية ” من داخل المدينة الشريرة ” الفصل الثانى at Orange Notes.

meta

%d bloggers like this: